فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 6339

(لقوله) في نسخة:"وقول الله تعالى": {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} [المائدة: 6] هو في الأصل: المكان المطمئن من الأرض تُقضى فيه الحاجة، سُمِّي باسمه الخارج؛ للمجاورة، ووجهُ دلالة الآية على القصر الإفرادي: التقييدُ فيها بالغائط.

(وقال عطاء) أي: ابن أبي رباح. (فيمن يخرج من دبره الدود، أو من ذكره نحو: القملة) أي: من الأشياء النادرة. (يعيد الوضوء) هذا التعليق وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح [1] وما قاله هو مذهب الشافعي، وكثير، وقال الإمام مالك: لا وضوء فيه [2] . (وقال جابر. . . إلخ) وصله الدارقطني [3] ، وما ذكره هو مذهب الشافعي وكثير أيضًا، وقال أبو حنيفة: يعيد الوضوء أيضًا. (وقال الحسن) أي: البصري. (إن أخذ من شعره. . إلخ) وصل الأولين منه ابن المنذر بإسناد صحيح، والثالث منه ابن أبي شيبة كذلك [4] ، وما ذكره في الثلاثة هو مذهب الشافعي وغيره على خلافٍ فيه. (أو خلع خفيه) أي: أو أحدهما.

(وقال أبو هريرة: لا وضوء إلا من حدث) وهو الناقض للطهارة، وهذا متفق عليه، والمراد: لا وضوء واجب، وإلا فالوضوء يشرع من غير حدث. (ويذكر عن جابر إلخ) تعليق بصيغة التمريض، لنه بعض

(1) "المصنف"لابن أبي شيبة 1/ 43 كتاب: الطهارات، باب: في إنسان يخرج من دبره الدود.

(2) ذكره ابن حزم في"المحلى"1/ 264، وابن قدامة في"المغني"1/ 111.

(3) "سنن الدارقطني"1/ 172 (50) كتاب: الطهارة، باب: أحاديث القهقهة في الصلاة.

(4) "المصنف"لابن أبي شيبة 1/ 188 كتاب: الطهارة، باب: من كان يقول لا يغسل قدميه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت