فهرس الكتاب

الصفحة 4770 من 6339

{طَائِرُكُمْ} [النمل: 47] :"مَصَائِبُكُمْ"، {يَنْسِلُونَ} [الأنبياء: 96] :"يَخْرُجُونَ" {مَرْقَدِنَا} [يس: 52] :"مَخْرَجِنَا"، {أَحْصَيْنَاهُ} [يس: 12] :"حَفِظْنَاهُ"، {مَكَانَتُهُمْ} [يس: 67] :"وَمَكَانُهُمْ وَاحِدٌ".

(سورة يس) قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {فَعَزَّزْنَا} ) أي: (شددنا) وقال غيره: أي: قوينا وهما متقاربان. ( {يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ} ) هي (استهزاؤهم بالرسل) في الدنيا، وإليه أشار بقوله: (وكان) في نسخة:"كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل"، وفي نسخة:"كان"بحذف الواو.

(تدرك القمر) أي: (لا يستر ضوء أحدهما ضوء الآخر ولا ينبغي لهما ذلك) . أي: ستر أحدهما الآخر؛ لأن لكل منهما حدًّا لا يعدوه ولا يقصر دونه فإذا اجتمعا وأدرك كل واحد صاحبه قامت القيامة. ( {سَابِقُ النَّهَارِ} ) في قوله: {وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَار} أي: (يتطالبان حثيثين) فلا فترة بينهما بل كل منهما يعقب الآخر بلا مهلة ولا تراخ فلا يجتمعان إلا في وقت قيام الساعة. ( {نَسْلَخُ} ) أي: (نخرج أحدهما من الآخر) وأشار بقوله: (ويجرى كل واحد منهما) إلى تفسير قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا} [يس: 38] لكن اقتصر في الآية على الشمس لذكر حكم القمر بعدها، وقوله: (أن تدرك القمر) إلى آخره ساقط من نسخة. ( {مِنْ مِثْلِهِ} ) أي: في قوله تعالى: {وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) } [يس: 42] أي: (من الأنعام) أي: الأَوْلى قول غيره من مثل فلك نوح. ( {فكهون} ) في نسخة:"فاكهون"أي: (معجبون) بفتح الجيم وقال بعضهم: أي: ناعمون أي: منعمون وبعضهم أي: فرحون. ( {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} ) أي: (عند الحساب) . ( {الْمَشْحُونِ} ) أي: (الموقر) بفتح القاف أي: المملوء وقوله: {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} إلى هنا ساقط من نسخة. ( {طَائِرُكُمْ} ) أي: (مصائبكم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت