فهرس الكتاب

الصفحة 4773 من 6339

مجاهد) إلى هنا ساقط من نسخة. ( {تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} ) يعني بها: الصراط (الحق) فمن أتاه الشيطان من جهة اليمين أتاه من قبل الحق فلبسه عليه، وفي نسخة:"يعني: الجن". والمراد بهم فيها: بيان المقول لهم وهم الشياطين وبـ (الحق) في الأولى بيان لفظ: (اليمين) . (الكفار تقوله للشيطان) وقد كانوا يحلفون لهم أنهم على الحق، وفي نسخة:"للشيطان"بدل (للشياطين) . ( {غَوْلٌ} ) أي: (وجع بطن) وقال غيره: أي: صداع، وهذا ساقط من نسخة. ( {يُنْزَفُونَ} ) بفتح الزاي وكسرها قراءتان [1] . أي: (لا تذهب عقولهم) هو بمعنى قول غيره: لا يسكرون بخلاف خمر الدنيا. ( {قَرِينٌ} ) أي: (شيطان) وقال غيره: أي: صاحب ينكر البعث وهما متقاربان. ( {يُهْرَعُونَ} ) في قوله تعالى: {فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) } أي: (كهيئة الهرولة) أي: يتبعونهم بسرعة من غير نظر وتأمل. ( {يَزِفُّونَ} ) من الزف وهو (النسلان) بفتحتين (في المشي) أي: الإسراع فيه. ( {وَبَيْنَ الْجِنَّةِ} ) أي: (الملائكة) جنا، وسميت الملائكة جناة لاختفائهم عن الأبصار. (قال كفار قريش: الملائكة بنات الله وأمهاتهم بنات سروات الجن) بفتح السين والراء أي: بنات خواصهم.

( {لَنَحْنُ الصَّافُّونَ} ) هم (الملائكة) والمراد: صافون أجنحتهم أو أقدامهم. ( {صِرَاطِ الْجَحِيمِ} ) أي: (سواء الجحيم ووسط الجحيم) بسكون السين على المشهور، فالثلاثة بمعنى واحد. وقوله: (وبين الجنة) إلى هنا ساقط من نسخة. ( {لَشَوْبًا} ) أي: خلطا أي: (يخلط

(1) قرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي، وقرأها باقي السعبة بفتح الزاي، والقراءتان بمعنى. انظر:"الكشف عن وجوه القراءات السبع"2/ 224 - 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت