فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 6339

4807 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، عَنِ العَوَّامِ، قَال: سَأَلْتُ مُجَاهِدًا، عَنْ سَجْدَةٍ فِي ص، فَقَال: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مِنْ أَيْنَ سَجَدْتَ؟ فَقَال: أَوَمَا تَقْرَأُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} . {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] "فَكَانَ دَاوُدُ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ، فَسَجَدَهَا دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَسَجَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ".

[انظر: 3421]

{عُجَابٌ} [ص: 5] :"عَجِيبٌ. القِطُّ: الصَّحِيفَةُ هُوَ هَا هُنَا صَحِيفَةُ الحِسَابِ"وَقَال مُجَاهِدٌ: {فِي عِزَّةٍ} [ص: 2] :"مُعَازِّينَ"، {المِلَّةِ الآخِرَةِ} [ص: 7] :"مِلَّةُ قُرَيْشٍ، الا خْتِلاقُ: الكَذِبُ"، {الأَسْبَابُ} [البقرة: 166] :"طُرُقُ السَّمَاءِ فِي أَبْوَابِهَا"، قَوْلُهُ: {جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ} [ص: 11] :"يَعْنِي قُرَيْشًا"، {أُولَئِكَ الأَحْزَابُ} [ص: 13] :"القُرُونُ المَاضِيَةُ"، {فَوَاقٍ} [ص: 15] :"رُجُوعٍ"، {قِطَّنَا} [ص: 16] :"عَذَابَنَا" (اتَّخَذْنَاهُمْ سُخْرِيًّا) :"أَحَطْنَا بِهِمْ"، {أَتْرَابٌ} [ص: 52] :"أَمْثَالٌ"وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: {الأَيْدُ} [ص: 17] :"القُوَّةُ فِي العِبَادَةِ"، {الأَبْصَارُ} [ص: 45] :"البَصَرُ فِي أَمْرِ اللَّهِ"، {حُبَّ الخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} [ص: 32] :"مِنْ ذِكْرِ"، {طَفِقَ مَسْحًا} :"يَمْسَحُ أَعْرَافَ الخَيْلِ وَعَرَاقِيبَهَا"، {الأَصْفَادِ} [إبراهيم: 49] :"الوَثَاقِ".

[فتح: 8/ 544]

(محمد بن عبد الله) أي: ابن المبارك ونسبه إلى جده، وإلا فهو بن يحيى، أو ابن محمد بن عبد الله.

(من أين سجدت؛) أي: من أي دليل. ومرَّ الحديث أيضًا [1] .

{عُجُابٌ} أي: (عجيب) . (القِط) هو (الصحيفة) لأنها قطعة من القرطاس من قطه إذا قطعه.

(1) سبق برقم (3421) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: {وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت