فهرس الكتاب

الصفحة 4797 من 6339

مَلاَئِكَةً يَخْلُفُونَ: يَخْلُفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.

(حم الزخرف) في نسخة:"سورة حم الزخرف". (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقطة من نسخة. ( {أمَّة} ) في قوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} أي: (على إمام) وقال غيره: أي: على ملة. {وَقِيلَهُ ياربِّ} تفسيره: أيحسبون ..) إلخ فسر (أم) في قوله: ( {أَم تحسَبُونَ} ) بهمزة الاستفهام، وفسر (قيله) بما قاله وجعله منصوبًا بفعل مقدر هو نسمع لك، وكان الأولى أن يقول: ولا نسمع قيله بالإفراد؛ ليوافق المفسر؛ إذ الضمير فيه للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي (قيله) ثلاث قراءات، ثالثها شاذة بالنصب عطف على (سرهم) أو على محل الساعة، أو بإضمار (نسمع) كما فعل، أو بإضمار فعله أي: وقال قيله، وبالجر عطف على (الساعة) ، وبالرفع مبتدأ خبره: يا رب هؤلاء قوم لا يؤمنون، أو معطوف على علم الساعة بتقدير مضاف، وقيل: غير ذلك {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي: (لولا أن جعل الناس كلهم كفارًا ..) إلخ يعني: لولا أن نرغب الناس في الكفر إذا رأوا الكفار في سعة وتنعم لحبهم الدنيا فيجتمعوا عليه (لجعلت لبيوت الكفار سقفا ..) إلخ {مُقَرنِينَ} (مطيقين) ( {ءَاسَفُونَا} ) أي: (أسخطونا) وقال غيره: أي: أغضبونا وكلاهما صحيح. ( {يَعْشُ} ) أي: (يعمى) . (قال مجاهد: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ} أي: تكذبون بالقران ثم لا تعاقبون عليه) . وقال غيره: أفنترككم سدًّا لا نأمركم ولا ننهاكم. ( {وَمَضَى مَثَلُ الأوَلينَ} ) أي: سنة الأولين ( {وَمَا كنَّا لَهُ مُقرِنينَ} ) يعني بضمير (له) (الإبل والخيل والبغال والحمير) هذا تفسير لضمير (له) وما مرَّ تفسير لـ (مقرنين) فلا تكرار ولا منافاة. (يَنْشَأ في الحِلْيَةِ) أي: (الجواري جعلتموهن للرحمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت