فهرس الكتاب

الصفحة 4822 من 6339

أي: عنقه. و (الحبل حبل العاتق) الإضافة فيه للبيان ( {مَا تَنقُصُ الأرْضُ} ) زاد في نسخة:" {مِنْهُم} "أي: من عظامهم، فالتفسير إنما هو لقوله: (منهم) على حذف مضاف. {تَبْصِرَةً} أي: (بصيرة) {وَحَبَّ الْحَصِيدِ} أي: (الحنطة) وقال غيره: أي: حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر والشعير وهو أعم من الأول.

( {بَاسِقَاتٍ} ) هي (الطوال) . ( {أَفَعَيِينَا} ) أي:"أفأعيا علينا"بالبناء للمفعول أي: أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة، وقوله: ( {أَفَعَيِينَا} ) أفأعيا علينا) ساقط من نسخة. ( {وقال قرينه} ) أي: (الشيطان الذي قيض له) . ( {فَنَقَبُوا} ) أي: (ضربوا) بمعنى ساروا، وقال غيره: أي: فتشوا وكلاهما صحيح. ( {أو أَلقَى السَّمْعَ} ) أي: إلا يحدث نفسه بغيره) وقال غيره: أي: استمع الوعظ وهما متلازمان. (حين أنشأكم وأنشأ خلقكم) ساقط من نسخة، وهو بقية تفسير قوله تعالى: ( {أَفَعَيِينَا} ) وكان حقه أن يكتب ثَمَّ. ( {رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ) أي: (رصد) وهو الذي يرصد أي: يرقب وينظر، وظاهر كلامه: أنه تفسير لـ (رقيب وعتيد) ، وقال غيره: ( {رَقِيبٌ} ) أي: حافظ. ( {عَتِيدٌ} ) أي: حاضر وهو أولى، وكل من رقيب وعتيد بمعنى المثنى. ( {سَائقٌ وَشَهِيدٌ} ) هما (الملكان: كاتب وشهيد) وشهيد بمعنى شاهد كما بينه مع زيادة في قوله: (شهيد شاهد بالقلب) . ( {لُغُوب} ) هو (النصب) أي: التعب. ( {النضيد} ) هو (الكفرى) بضم الكاف وفتح الفاء وتشديد الراء مقصورًا أي: الطلع. (ما دام في أكمامه) جمع كم بالكسر وهو وعاء الطلع وغطاء النواء. (وينصبان) أي: يفتحان، والقراء العشر متفقون على كسر ما في الطور، ففتحه من الشواذ. {يَوْمُ الْخُرُوجِ} أي: (يوم يخرجون من القبور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت