فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 6339

(سورة والنجم) . قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. ( {ذُو مِرَّةٍ} ) أي: (ذو قوة) . وقال ابن عباس: أي: ذو منظر حسن، وبعضهم أي: ذو خلق طويل حسن، وبعضهم أي: ذو كمال في العقل والدين جميعًا، واستشكل الأول بأنه وصفه بالقوة فيهم من شديد القوى فكيف وصف به ثانيًا، وأجيب: بأنه بدل مما قبله لا وصف له وبأن المراد بالأول: شدة القوى، وبالثاني: شدة الذات، ولك أن تجيب: المقصود بالأول: الوصف بالشدة، وبالثاني: الوصف بالقوة. ( {قَابَ قَوْسَيْنِ} ) أي: (حيث الوتر من القوس) قوله: {قَابَ} إلخ ساقط من نسخة. وفسر {قَابَ قَوْسَيْنِ} بأن مقدار دنوه - صلى الله عليه وسلم - من ربه مقدار ما بين الوتر إلى مقبض القوس في وسطه، ففيه كما قال ابن معادل: مضافان محذوفان أي: فكان مقدار مسافة قربه منه مثل مقدار مسافة قاب قوسين. ( {ضِيزَى} ) أي: (عوجاء) " {وَأَكْدَى} أي: (قطع عطاءه) أي: منعه ( {رب الشعرى} ) (هو) أي: الشعرى (مرزم الجوزاء) . بكسر الميم الأول: وهو الكوكب الذي يطلع وراء الجوزاء وهما شعريان: الغميصاء والعبور. فالأولى: في الأسد، والثاني: في الجوزاء."

( {الذي وفى} ) أي: (وفى ما فرض عليه) ( {سَامِدُونَ} ) من السمود وهو (البرطمة) . أي: الإعراض ولو قال كغيره: سامدون: لاهون كان أوضح وفي نسخة:"البرطنة"بنون بدل الميم ومعناهما واحد.

(وقال عكرمة) أي: مولى ابن عباس معنى: سامدون. (يتغنون بالحميرية) أي: بلغتهم. (وقال إبراهيم) أي: النخعي {أَفَتُمَارُونَهُ} أي: (أفتجادلونه) . {مَا زَاغَ الْبَصَرُ} أي: (بصر محمَّد - صلى الله عليه وسلم -( {وما طغى} ) أي: ولا (جاوز ما رأى) ( {فَتَمَارَوْا} ) أي: كذبوا، ذكره هنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت