وَهِيَ تَسِيرُ بِهِ، وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الفَتْحِ - أَوْ مِنْ سُورَةِ الفَتْحِ - قِرَاءَةً لَيِّنَةً يَقْرَأُ وَهُوَ يُرَجِّعُ"."
[انظر: 4281 - مسلم: 794 - فتح: 9/ 92]
(وهو يرجع) بيّن معاوية الترجيح في كتاب: التوحيد [1] .
بأن يقول: (آآآ) بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة في الثلاثة، قال شيخنا [2] . قالوا: ترجيع النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتمل أمرين: أن يكون حصل من هز الناقة، أو أن يكون هو أشبع المدَّ في موضعه فحدث ذلك، والثاني: أشبه بالسياق [3] . انتهى.
ويؤيد الثاني خبر:"زَيِّنُوا القرآن بأصواتكم" [4] . وخبر النسائي عن أم هاني: كنت أسمع صوت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ يرجِّع القرآن [5] . فإنهما
(1) سيأتي برقم (7540) كتاب: التوحيد، باب: ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وروايته عن ربه.
(2) انظر:"سنن النسائي"2/ 178 كتاب: الافتتاح، باب: رفع الصوت بالقرآن.
وقد ورد الحديث بلفظ: كنت أسمع قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا على عريستي.
دون لفظة: وهو يقرأ يرجع القرآن.
(3) "الفتح"9/ 92.
(4) رواه البخاري في"خلق أفعال العباد" (195) ص 72، باب: التعرب بعد الهجرة. وأبو داود (1468) كتاب: الصلاة، باب: استحباب الترتيل في القراءة. والنسائي 2/ 179 كتاب: الافتتاح، تزيين القرآن بالصوت. وابن ماجة (1342) كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: في حسن الصوت بالقرآن. والحاكم 1/ 571 كتاب: فضائل القرآن. وعلقه البخاري في"صحيحه"في كتاب: التوحيد، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"الماهر بالقرآن مع الكرام البررة، وزينوا القرآن بأصواتكم".
وقال الألباني في"صحيح أبي داود"5/ 208 (1320) : إسناده صحيح، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي وابن كثير.
(5) "سنن النسائي"2/ 178 كتاب: الافتتاح، باب: رفع الصوت بالقرآن. وقد ورد الحديث بلفظ: كنت أسمع قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا على عريشي. دون لفظة: وهو يقرأ يرجع القرآن. وحسنه الألباني في"صحيح النسائي".