فهرس الكتاب

الصفحة 5095 من 6339

صفية [1] ، وقيل: أم سلمة [2] ، وقيل: زينب [3] . (فدفع الصحفة ...) إلخ قيل: كانت القصعتان له - صلى الله عليه وسلم - فله التصرف بما يشاء منهما.

5226 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:"دَخَلْتُ الجَنَّةَ أَوْ أَتَيْتُ الجَنَّةَ، فَأَبْصَرْتُ قَصْرًا، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَهُ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي إلا عِلْمِي بِغَيْرَتِكَ. قَال عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَوَعَلَيْكَ أَغَارُ؟!."

[انظر: 3679 - مسلم: 2394 - فتح 9/ 320] .

(معتمر) أي: ابن سليمان.

(دخلت الجنَّة ...) إلخ مرَّ في مناقب عمر [4] .

5227 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَال: أَخْبَرَنِي ابْنُ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ"

(1) ورد ذلك في حديث رواه أبو داود (3568) كتاب: البيوع، باب: فيمن أفسد شيئًا يغرم مثله. والنَّسائيّ 7/ 71 كتاب: عشرة النِّساء، باب: الغيرة وضعفه الألباني في:"ضعيف أبي داود".

(2) ورد ذلك في حديث رواه النَّسائيُّ 7/ 70 كتاب: عشرة النِّساء، باب: الغيرة، والطبراني في:"الأوسط"4/ 275 (4184) ، وصححه الألباني في:"صحيح النَّسائيِّ".

(3) ورد ذلك في حديث رواه ابن حزم في:"المحلى"8/ 141.

وقال ابن حجر في معرض الكلام عن حديث الباب بعد أن ساق جميع رواياته: وتحرر من ذلك أنّ المراد بمن أبهم في حديث الباب هي زينب؛ لمجئ الحديث من مخرجه، وهو حميد عن أنس. انظر: [الفتح 5/ 125] .

(4) سلف برقم (3679) كتاب: فضائل الصّحابة، باب: مناقب عمر بن الخطاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت