فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 6339

ففيه: علي الأوليين لغتان: الفتح وهو أكثر، والضمُّ وهو ما يستعمله الفقهاء أو أكثرهم، وأما بالكسر: فاسم لما يغتسل به من سِدْرٍ ونحوه. (وقول الله) بالجرِّ عطف على الغسل. (تعالى) في نسخة:"عزَّ وجلَّ". ( {جُنُبًا} ) يستوي فيه المذكر والمؤنث، والواحد والجمع على الأفصح؛ لأنه يجري مجرى المصدر، وهي الإجناب، وأريد بها هنا جمع المذكر. (فاطهروا) أي: فاغتسلوا من الجنابة. ( {مَرْضَى} ) أي: مرضًا يخاف معه من استعمال الماء، محذور في نفسه، أو ما يتبعها وأنتم جنبٌ، أو محدثون.

( {أَوْ عَلَى سَفَرٍ} ) أي: مسافرين وأنتم جنبٌ، أو محدثون. ( {أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ} ) أي: لمستم بشرتهن ببشرتكم، أو باليد، وألحق بها اللمس بباقي البشرة.

( {فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً} ) تتطهرون به للصلاة بعد طلبه، وهذا راجع إلى ما عدا المرضى. ( {فَتَيَمَّمُوا} ) أي: اقصدوا بعد دخول الوقت. ( {صَعِيدًا طَيِّبًا} ) أي: ترابًا طاهرًا. ( {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ} ) أي من المرفقين. ومسح يتعدى بنفسه وبالباء كما هنا. ( {مِنْهُ} ) أي: من بعض التراب. ( {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ} ) أي: بما فرض عليكم من الغسل والوضوء والتيمم.

( {مِنْ حَرَجٍ} ) أي: ضيق. {وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ} ) أي: من الأحداث والذنوب. {وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ} ) أي: بيان شرائع الدين ( {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ) نعمة فيزيدها عليكم (وقوله) بالجرِّ عطفٌ علي الغسل أيضًا. ( {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ} ) أي: لا تصلوا. ( {وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ} ) نزلت في جمعٍ من الصحابة شربوا الخمر قبل تحريمها. ( {وَلَا جُنُبًا} ) بنصبه علي الحال. ( {إِنَّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت