(أبو نعيم) هو الفضل بن دكين.
(بنحو من نصف هذا الحديث) قد رواه النسائي والحاكم وأبو نعيم في"الحلية"بتمامه [1] وهذا الموضوع كما قيل من عقد الكتاب فإنه لم يذكر من حدثه بالنصف الآخر ويمكن أن يقال: اعتمد على ما ذكر بالسند الآخر المذكور في كتاب: الاستئذان [2] . (كان يقول: اللَّه) بالجر بحذف حرف القسم وإبقاء عمله وبالنصب بنزع الخافض، وثبت في رواية والله [3] بواو القسم. (لأعتمد بكبدي على الأرض) أي: ألصق بطني بها. (وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع) أي: لثقل حرارة الجوع ببرد الحجر أو للمساعدة على الاعتدال؛ لأنَّ البطن إن أخوى لم يكن معه اعتدال. (على طريقهم) أي: النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه. (الحق) أي: بي أي: أتبعني. (دخل) أي: النبي. أي: أراد الدخول. (فاستأذن) أي: النبي من في البيت. (فأذن لي) أي: في الدخول بعد أن أذن له فيه. (فدخل) أي: النبي. في نسخة:"فاستأذن"أي: بصيغة المتكلم من المضارع وروي فاستأذنت وعليهما فالضمير فيهما لأبي هريرة على سبيل الالتفات. (إلحق إلى أهل الصفة) أي: انطلق إليهم.
(1) النسائي في"الكبرى"كتاب: الرقائق كما في تحفة الأشراف 10/ 315، ورواه الحاكم في"المستدرك"3/ 15 - 16 كتاب: الهجرة وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. وأبو نعيم في"الحلية"1/ 338 - 339 ذكر أهل الصفة.
(2) سبق برقم (6242) كتاب: الاستئذان، باب: إذا دُعي الرجل فجاء هل يستأذنُ.
(3) رواه الحاكم في"المستدرك"3/ 15 - 16 ذكر معاشرة أهل الصفة، كتاب: الهجرة.