فهرس الكتاب

الصفحة 6163 من 6339

الشين وتشديد الراء جمع شارب، أو بفتحتين مخففًا، والمراد به: الشراب المسكر. لقوله تعالى: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} هما غلامان للملك أحدهما: خبازه، والآخر: ساقيه، واستدل بذلك من قال: الرؤيا الصادقة تكون للكافر أيضًا، لكن على معنى أن ما تبشر به يكون غرورًا من الشيطان، فينقص لذلك حظه وذكر في نسخة: ثلاثة عشر آية آخرها:" {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} "وفي أخرى:"لقوله تعالى: {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ} إلى قوله: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} ". {فَأَنْسَاهُ} أي: الساقي. {وَادَّكَرَ} أي: تذكر حاجة يوسف وهي قوله: {اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ} (من ذكر) في نسخة:"من ذكرت". {أُمَّةً} أي: قرن. {تُحْصِنُونَ} أي: تحرسون.

6992 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ، وَأَبَا عُبَيْدٍ، أَخْبَرَاهُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"لَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوسُفُ، ثُمَّ أَتَانِي الدَّاعِي لَأَجَبْتُهُ".

[انظر: 3372 - مسلم: 151 - فتح 12/ 381]

(عبد الله) أي: ابن محمد بن أسماء الضبعي. (جويرية) أي: ابن أسماء.

(لأجبته) أي: مسرعًا. ومرَّ الحديث في التفسير وأحاديث الأنبياء [1] .

(1) سبق برقم (3372) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قوله تعالى {وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ (51) } ، و (4694) كتاب: التفسير، باب: قوله {فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَال ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت