فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 6339

الهمزة، أي: لم أجد. (أما تذكر) الهمزة استفهامية، و (ما) نافية. (أنَّا كنَّا) بتشديد النون، وفي نسخة:"إذ كنَّا"ومحلُّ كلٍّ منهما نصب مفعول بـ (تذكر) . (أنا وأنت) تفسير لضمير الجمع في (أنا) .

(فلم تصلِّ) أي: إمَّا لاعتقاد أن التيمم عن الحدث الأصغر لا الأكبر، وعمَّار قاسه عليه، أو أنه لم يصلِّ؛ لتوقع وصوله للماءِ.

(فتمعَّكت) أي: تمرغت في التراب، كأنه لمَّا رأى أن التيمم إذا وقع بدل الوضوء، وقع على هيئة الوضوء، رأى أن التيمم عن الغسل يقع على هيئة الغسل.

(فذكرت ذلك للنبيِّ) لفظ: (ذلك) : ساقط من نسخة. (فقال النبيُّ) لفظ: (النبيِّ) ساقط من نسخة. (هكذا) في نسخة:"هذا". (فضرب النبي صلى الله عليه وسلم بكفيه) في نسخة:"فضرب بكفيه". (الأرض) في نسخة:"في الأرض"زيد في روايه: ضربة واحدة ولا دلالة فيها على أن الضربة الواحدة كافية للوجه واليدين؛ لجواز أن يكون ذلك تعليمًا لإتيان كلِّ ما يحصل به التيمم. وقد ثبت في رواية أخرى: التعبير بضربتين.

(ونفخ فيها) أي: نفخًا خفيفًا؛ تخفيفًا للتراب، وهو محمولٌ على أنه كان كثيرًا. (وكفيه) أي:"مع ذراعيه ومرفقيه"، كما في رواية: لأبي داود [1] وقياسًا على الوضوء.

وفي الحديث: جواز الاجتهاد في زمنه - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح الأقوال.

(1) "سنن أبي داود" (325) كتاب: الطهارة، باب: التيمم. وقال الألباني في"صحيح سنن أبي داود"2/ 135: حديث صحيح دون قوله: والذراعين إلى قوله: ولم يبلغ المرفقين، فإنه شاذ والصواب: والكفين، وبه حكم البيهقي، وهو الذي لم يروا صاحبا"الصحيحين"غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت