فهرس الكتاب

الصفحة 699 من 6339

على الوجه، والاكتفاء بظهر كفٍّ واحدة، وعدم مسح الذراعين، ومسح الوجه بالتراب المستعمل في الكفِّ، وليس كذلك، والجواب عن الأول: أنه معارض رواية: الضربتين، وبأن الضربة لم تكن تيممًا، بل تعليمًا لكيفيته، وعن الثاني: بأن (ثُمَّ) في الحديث ليست للترتيب في الزمان، بل الترتيب في الإخبار [1] الموافق لخبر:"ابدأوا بما بدأ الله به" [2] ، وعن الثالث: بالإجماع على عدم الاكتفاء بذلك، وعن الرابع: بأن التيمم بدل الوضوء، فالأنسب أن يكون مثله في استيعاب العضو، وعن الخامس: بما أجنبا به عن الأول.

(فقال) في نسخة:"قال". (ألم تر"في نسخة:"أفلم تر".(وزاد) في نسخة:"زاد". (إن رسول الله) في نسخة:"إن النبيَّ". (بعثني أنا وأنت) أكد بالأول: أصالة، والثاني: تبعًا، وهما مرفوعان تأكيدًا للضمير المنصوب، وكان الوجه: إياي وإياك؛ لأن الضمائر تتقارض [3] ."

(فأتينا رسول الله) في نسخة:"فأتينا النبيَّ". (هكذا) في نسخة:"هذا". (واحدة) أي: مسحة واحدة، أو ضربة واحدة، وتقدم ما فيه مع جوابه آنفًا.

(1) هذا قول بعض النحاة، وجعل منه قوله تعالى: {ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا} .

(2) رواه مسلم (1218) كتاب: الحج، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم. وأبو داود (1905) كتاب: المناسك، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم. وابن ماجه (3074) كتاب المناسك، باب: حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأحمد 3/ 320 - 321.

(3) أي: ينوب ضمير الرفع عن النصب وبالعكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت