صبها [1] بمهملة فموحدة، قال القاضي وهو الصواب فإنه يصف عصر الماء من الشغر باليد [2] .
(حتَّى مست إبهامه طرف الأذن) برفع إبهامه على الفاعلية ونصب (طرف) على المفعولية، وفي نسخة: [إبهاميه] [بالتثنية] [3] بالنصب على المفعولية، ورفع (طرف) على الفاعلية، وأنث (مست) المسند و (طرف) المذكرة لاكتسابه التأنيث من المضاف إليه [4] . (على الصدغ) بضم الصاد. (لا يقصر) بقافٍ فمهملة مشددة مكسورة: من التقصير أي: لا يبطئ وفي نسخة:"لا يعصر"بمهملة ساكنة مع فتح أوَّله وكسر ثالثه، قال شيخنا: والصواب الأول [5] . (ولا يبطش) أي: ولا يستعجل. (إلا كذلك) أي: الأمثل ما ذكر من التبديد، وما بعده. (لأمرتهم) أي: أمر إيجاب. (أن يصلُّوا) في نسخة:"أن يصلُّوها". (هكذا) أي: في هذا الوقت، أو بعد الغسل.
(1) "صحيح مسلم" (642) كتاب: المساجد، باب: وقت العشاء وتأخيرها.
(2) "إكمال المعلم"2/ 606.
(3) من (م) .
(4) يكتسب المضاف من المضاف إليه واحدًا من عشرة أمور هي: التعريف نحو: غلام الأمير، والتخصيص نحو: غلام رجلٍ، والتخفيف نحو: ضارب علي، ورفع القبح نحو: زيد الحسن الوجه، والتذكير نحو: {إنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ} والتأنيث نحو: قطعت بعض أصابعه، والظرفية نحو: {تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ} ، والمصدرية نحو: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} ، ووجوب التصدير، نحو: غلام من عندك؟، والبناء نحو {مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ} .
(5) "الفتح"2/ 51.