وَرَوَى عُمرُ بن هارونَ هذا الحديثَ، عن ابن جُرَيْج، وقال: عن العَبَّاسِ بن مِينَا، عن النَّبيِّ ﷺ فَذَكرَ بَعْضَ هذا الحديثِ.
عن ابن عُمرَ، قال: فَرضَ رَسولُ اللهِ ﷺ صَدَقةَ الفِطرِ على الذّكَرِ والأنْثَى، وَالحُرِّ والمَملُوكِ، صَاعًا من تَمْرٍ، أو صَاعًا من شَعيرٍ، قال: فعدَلَ النّاسُ إلى نِصْفِ صَاعٍ من برٍّ (٣) .
= صارخًا .. فذكره.
وأخرجه عبد الرزاق (٥٨٠٠) ، ومن طريقه الدارقطني ٢/ ١٤١ عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب: أن النبي ﷺ بعث صارخًا .. فذكره مرسلًا. وزاد فيه: حاضر أو باد.
(١) في نسخة (ل) : "حسن غريب"، والمثبت من سائر الأصول الخطية وشرح المباركفوري.
(٢) من قوله: "وروى عمر بن هارون"، إلى هنا أثبتناه من نسخة (ل) وحدها، ولم يرد في سائر أصولنا الخطية، ولا في شرح المباركفوري.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (١٥٠٣) ، ومسلم (٩٨٤) ، وأبو داود (١٦١١ - ١٦١٤) ، وابن ماجه (١٨٢٥) و (١٨٢٦) ، والنسائي ٥/ ٤٦ - ٤٩. وهو في "مسند أحمد" (٤٤٨٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٠٠ - ٣٣٠٤) ، و"شرح مشكل الآثار" (٣٤٢٣ - ٣٤٢٧) .