فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 2381

•(برح):

{لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} [الكهف: 60]

"البوارح من الرياح: الشدائدُ التي تحمل التراب في شِدّة الهَبَوات. وبَرَاحِ - كقطامِ: اسم للشمس، وأرضٌ بَراحٌ - كسحاب: متسعة لا زرع فيها ولا عُمْران".

° المعنى المحوريهو: زوال الشيء من مقره باتساع مع جفاف أو شدة: كانتقال التراب وهو جافّ من مكانه بقوة الريح في مساحة عريضة، وكانتقال قرص الشمس وهو دائم الحركة من حيث يبدو لاصقًا بالسماء. والأرض البراح خالية كأنما زال عنها ما كان - أو ما شأنه أن - يشغلها (فَعال بمعنى مفعول) . ومنه:"البارحُ من الطير والوحش: ما مر من يمينك إلى يسارك فلا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف" (ويغلب عدم إصابته والحِرمان فوات خير أي زوال له مع جفاف) - ومن هذا المعنى: بَرِح مكانه (كتعب) : زال عنه {فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي} [يوسف: 80] (لن أفارقها) ، {لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ} [الكهف: 60] (لا أفارق أو أزول عما أنا عليه من السير) ، {لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ} [طه: 91] (لا يتركون العكوف عليه أي سيظلون عاكفين) ."والبارحةُ: الليلةُ التي قد مضت. وَبرَّح الله عني: فَرَّج" (كشف وأزال الكرب) .

ومن زوال الشيء من أثناء مستقره بجفاف وشدةٍ: التبريح في نَهْى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن"التبريح"، وهو قتل السَوْء مثل أن يُلقَى السمك على النار حيًّا، ففيه إذهاب الحياة من بدن الحيّ بقسوة."وبرّح به فلان، وأبرح: آذاه بإلحاح المشقة" (استهلكه) .

= للقتال. وقد تحدث عنها الأصمعي (ت 216 هـ) ينظر [تاج] (برج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت