فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 2381

[لقمان: 20] (النعم الباطنة لا تحصى كثيرة منها راحة البال، والتوفيق للرَشَد في الفكر والتصرف، وصحة العقيدة ..) ."ويِطانة الثوب: ضد ظِهارته": {مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} [الرحمن: 54] . ومن مجاز هذا: {لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ} [آل عمران: 118] أي مقربين يعرفون دخائل أموركم. و"باطنة الكُورة (= المدينة) : وَسَطُها" {بِبَطْنِ مَكَّةَ} [الفتح: 24] . ويقال:"بَطَنْتُ الوادي: دخلته (الوادي كالبطن كأنك دخلت بطنه) . وبَطَنت هذا الأمرَ: عرفت باطنه". وليس في التركيب إلا (البطن) وجمعها (بطون) ، و (البطانة) وحمعها (بطائن) ، و {بِبَطْنِ مَكَّةَ} وقد ذكرناهن. وسائر ما في القرآن منه فعلًا أو غيره فهو بمعنى الخفاء.

° معنى الفصل المعجمي (بط) : التجمع باكتناز ورخاوة مع نوع من القطع أو ما يناسبه - كما يتمثل في بطّ الدمّل - في (بطط) ، وفي الثقل وتعوق الحركة - في (بطأ) ، وفي تجمع المادة الرخوة الفاسدة مع الشق عنها - في (بطر) ، وفي التجمع الثقيل الساحق - في (بطش) ، وفي تجمع القوة مع نوع من التوقف - في (بطل) ، وفي تجمع رخو الجوف في وسطه - في (بطن) .

(بعع - بعبع) :

"ألقت السُحُب بَعَاعها - كسحاب: ماءها وثِقَل مطرها. وفي الحديث: أخذها (أي الخمرَ) فَبَعَّها في البطحاء: صبَّها. وبعَّ السحابُ: أَلَحّ بمطره، والمطرُ من السحاب: خرج. والبَعْبعةُ: تتابعُ الكلام في عَجَلة. والبَعْبَع - بالفتح فيهما: حكاية صوت الماء المتدارك إذا خرج من إنائه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت