فهرس الكتاب

الصفحة 816 من 2381

ومن مجازه"رعى عَهْده وحقه وحرمته يرعاه: حَفِظه"."والرعاية والمراعاة: النظر في مصالح الإنسان وتدبير أموره [بحر 1/ 506] {فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] ، {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} . ومن ذلك"الراعي: الوالي والأمير. والرعية: العامّة. وكلُّ مَن وَلىَ أمرَ قوم فهو راعيهم كقوله - صلى الله عليه وسلم -"كلُّكم راع وكلكم مسئول عن رعيته". وسائر ما ورد في القرآن من التركيب هو من هذه الرعاية المجازية.

ومن حال راعي الغنم ونحوها في أداء عمله"رَعَى النجومَ: راقَبها وانتظرَ مغيبها، راعيت فلانًا: راقَبْتُه وتأمّلْتُ فعله ولاحظته/ لاحظته مُحْسنًا إليه- [ق] ".

* وفي قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا} [البقرة: 104] .. ومنه ما في [النساء: 46] أي احفظنا ولنحفظك (للمفاعلة) أو من أرْعِنا سَمعَك أي فرّغ سَمْعَك لكلامنا .. وفي المخاطبة بهذا جفاء .. [قر 2/ 75] (المخاطبة بالمراعاة فيها جفاء من ناحيتين أولاهما أن فيها منادّة، والثانية أنها كالاشتراط والتعليق، وهذا لا يليق بمقامه - صلى الله عليه وسلم -. والأسلوب جفاؤه أنه أمرٌ وتنبيه- وهذا أيضًا لا يليق) . وقيل في سبب النهي أن اليهود كانت لهم كلمة يتسابون بها تشبه هذه، فاستغلوا الكلمة العربية وقصدوا كلمتهم [ينظر بحر 1/ 508] .

•(رعو):

"الأُرْعُوّة: نِير الفدان (النير هو الخشبة الطويلة التي تُوثَق على عنقي الثورين اللذين يجرّان المحراث، والفلاحون يسمونها الناف) والرعْى -بالكسر: أرض فيها حجارة ناتئة تمنع اللُؤْمَة (: المحراث) أن تجرى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت