فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 2381

ومن ذلك:"القَلْقَلة (إذ هي حركة ارتفاع ضئيل عن الموضع ثم عود) وتقلقل في البلاد: تَقَلّب فيها" (ترك موضعه مرة بعد مرة) . و"القِلة - بالكسر: الرعدة من غَضب أو طمع (الرعدة قلقلة أي ارتفاع طفيف متردد) . أما القَلْقَلة - بالفتح: شدة الصياح" (فكأنها بمعنى الإزعاج بالصوت والإزعاج تحريك فجائي) . وأما"الفرس القُلْقُل - بالضم: الجواد السريع"فالسرعة خفة في الجري كأنه يطير، والخفّة من الدقّة والقلة.

•(قلى):

{مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3]

"القِلْى - بالكسر، وكإلىَ، والقِلْو - كصِنْو: شيء يتخذ من حريق الحَمض يُغْسَل به الثياب".

° المعنى المحوريإزالة الراسخ في الأثناء والتخلص منه: كما يفعل الحِمْض حين تُغسل به الثياب.

ومنه:"قَلَاه يَقْليه: أنضجه في المِقْلَى (أزال بالحرارة نداه وغَضَاضَتَه الراسخة فيه) وقلاه - كرماه ورَضِيَه: أبغضه وكرهه غاية الكراهة" (جف قلبه نحوه) فتركه."وقيل قلاه في الهجر (رمى) قِلّى: هَجَره، وقَلِيه (رضى) يقلاه في البغض" [تاج] وهذا القول أنسب لما في القرآن الكريم {مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى} [الضحى: 3] , فالهجر ابتعاد وزوال، وهو المعنى المنفي هنا. {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ} [الشعراء: 168] أي المبغضين. وهي أبلغ مما لو قال إنى لعملكم قالٍ, فالتعبير القرآني ينبّه على أن هذا الفعل موجب لبغض كثيرين هو منهم [ينظر بحر 7/ 35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت