فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 2381

مُهْمَلين كما خُلِقت البهائمُ لا ثوابَ لها ولا عقاب عليها لقوله تعالى:"أيحسب الإنسان أن يترك سُدَى"يريد كالبهائم مهملًا لغير فائدة [قر 12/ 156] {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ} [الشعراء: 128] : تلعبون على معنى أبنية الحمام وبروجها" [قر 13/ 123] كأن المعنى: لغير قصد صحيح."

•(عبد):

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186]

"أعْبَدُوا به: اجتمعوا عليه يضربونه. العَبَدة -محركة: صلاءة الطيب (الصلاءة: كل حجر عريض يُدَقُّ عليه عِطْر أو هَبِيد) . وناقة ذات عَبَدة: أي ذات قوة شديدة وسِمَن. والعَبْد -بالفتح: نبت طيب الرائحة تَكْلَفُ به الإبل لأنه مَلْبنة مَسْمَنة، وهو حار المزاج إذا رَعَته الإبل عَطِشت فطبت الماء".

° المعنى المحوريحَصرٌ شديد للشيء يجعله رقيقًا رخوًا ناعمًا غير صُلب ولا خشن. كالإعباد بشخص مع الضَرْب، فذلك يستهلك قوته ويُرْخيه، والعَبَدة تمكّن -بمقابلتها المِهْراس- من سحق الطِيب الصُلْب، وسِمَن الناقة رخاوة محصورة فيها، والنبت المذكور يُرَبَّى اللبن والسِمَن - ومادتُهما رِخوة. ومن هذه الرخاوة وإذهاب الخشونة"تعبيد الطَّرِيقِ:"تمهيده وتذليله"."

ومن ذلك الحصر استُعمل في معنى الحبس (أي التأخير والتبطئ يقال:"ما عَبَدك عَنِّي أي ما حَبَسك، وما عَبَّد أن فَعَل - ض:(أي ما لبث) ."

ومن هذا أيضًا قيل"العَبَدة -محركة: البقاء (احتباس) . والعَبَد (محركة بلا تاء) : الجَرب الذي لا ينفعه دواء" [ينظر تذكرة داود 3/ 72] فهو لازم لا يزول، كما أنَّه يُذِلّ البعير ويضعفه. و"التعبيد"علاجه كالتمريض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت