فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 2381

° المعنى المحوريهو: نقص في الأثناء (لنفاذ ما كان، أو ما العادة أن يكون فيها) مع امتداد: كالأصابع تمتد دقيقةً من الكف، وكالزرع يمتد غيرَ ريّان لعدم سَقْيه، وكالمخ الداخل في السُلامَى والعين تقلُّصًا من موضعه، وكموضع اللحم الداخل في الخُفّ.

ومن هذا النقص في الأثناء:"بَخْسُ الكيل والميزان: نقصُه، وثَمَن بَخْس: دون ما يجب" (ناقص) {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف: 20] ، {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} [الأعراف: 85، هود: 85، الشعراء: 183] ، {نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ} [هود: 15] ومثلها في معنى البخس ما في [البقرة 282، الجن 13] .

•(بخع):

{فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ} [الكهف: 6]

"بَخَعْتُ الرَكِيّة (منع) : حفرتها حتى ظهر ماؤها، وبَخَعْتُ الأرضَ بالزراعة: نهكتهَا وتابعت حراثتها ولم تُجِمَّها عامًا. وفي قول أم المؤمنين عائشة في عمر - رضي الله عنهما: بَخَعَ الأرضَ فقاءَت أُكُلَها". (الأُكُل: ثمر النَخْل والشَجر، وكل مأكول فهو أُكُل) .

° المعنى المحوريهو: استفراغ قوة الشيء أو قوامه الغض الذي في باطنه منه بقوة: كاستخراج ماء الركية بالمبالغة في الحفر، وكما في بَخْع الأرض (إنهاكها) بمتابعة زرعها دون إجمام. ومنه:"بخعَ الذبيحةَ: بالغ في ذبحها".. (فخرج بذلك أقصى دمها ونفْسها) . ومنه"بخَعَ نفْسَه غمًّا" (استهلك مُنَّتَه الباطنة) {فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ} [الكهف: 6] : مُخْرجُها أشد الاستخراج وقاتلُها أسفًا على عدم إيمانهم. ومثلها ما في [الشعراء: 3] ."وبَخَع له بحقه: أَقَرَّ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت