فهرس الكتاب

الصفحة 2165 من 2381

ومن ملحظ الخَوَاء في الأثناء (الباطن) ونحوها"تنحَّس للدواء: تَجوَّع جاع، وتَنَحَّسَ النصارَى: تركوا أكل اللحم. ومنه نَحَسه - كمنعه: جفاه، ونَحَسَتْه الإبلُ: عَنَّتْه وأَشْقَتْه. والنُحَس - كصُرَد: الظُلْم [ق] . (جور ونقص) وعامٌ نحس ونحيس: مجدب"و"النحس ضد السعد"من هذا الفراغ.

ومن الانبثاث في الأثناء بدقة على ما في الأصل"نَحَسَ الأخبار وتَنَحَّسَها واسْتَنْحَسَها: تَنَدَّسَها وتَجَسَّها طلبها وتبعها بالاستخبار يكون ذلك سرًّا وعلانية". ومنه كذلك"نُحَاس الرجل -كصُداع وكتاب: سجِيّتُه وطبيعتُه نِجَاره". (الطبع مغرور في النفس يظهر أثره بنَمَط السلوك مرة بعد أخرى فيَقْوَى الانطباع وتبرز الصفة قويةً واضحة) .

•(نحل):

{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا} [النحل: 68]

"النَحْل: ذُبابُ العسل. والنُحل - بالضم: العطية".

° المعنى المحوريقويٌّ أو طيبٌ يَحُوزُه الباطن يُفْرَزُ أو يُبْذل إلى حوزة أخرى -كما يُخْرِجُ النَحْلُ عسله فيحاز (ومنه ما في آية التركيب) ، والعطية تُخْرَج فتُحَاز. {وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} [النساء: 4] , (عطية تمليك والتعبير بالنِحلة هنا إشارة إلى أن المهر ليس ثمنًا، كما أن الصَدَاق والصدُقة هما من الصِدْق وليستا من الصدَقة) . ومن القوي الطيب في الباطن"النِحْلة - بالكسر: الدِين والملة (اتخاذها عقيدة في القلب كما تُتَّخَذُ العطية) "وهو يَنْتَحِل مذهب كذا: يتخذه (تعلق) ، ونحله القولَ: نسبه إليه" (ادَّعى أنه منه) ."

ويلزم من بذل ما يجوزه باطن الشيء فراغُه، ومن ثَمَّ نُحول الشيء يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت