فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 2381

فيها من النَعْمة" (وعبارة ق في البَرَهْرَهة:"الشابّةُ الناعمة أو التي تُرْعَدُ رُطُوبَةً ونُعُومةً") ."

° المعنى المحوريهو: امتلاء باطن البدن بلطيف يُصلحه ويُجمّل ظاهره: كما في امتلاء جسم الجارية بالنَعمة.

ومنه"بَرِه الرجل (كفرح) : ثاب جسمه (امتلأ) بعد تغيّر من عِلّة. وأبره الرجلُ: غلب الناسَ وأتى بالعجائب".

أقول ومن ذلك"البرهان: الحجة"؛ إذ به قِوام الدعوى وصُلوحها؛ لأنه يؤيدها فتقوى وتغلب، وبدونه تكون دعوى فارغة: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [البقرة: 111] البرهان: الدليل الذي يوقع اليقين [قر 2/ 75] {وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [المؤمنون: 117] . وتأمل قول الحق لموسى: {اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ} [القصص: 32] ، فواضح أن هاتين المعجزتين تؤيدان وتقويان بقوة نبوةَ موسى أمام فرعون. ولم يأت في القرآن من التركيب إلا (البرهان) بمعنى الحجة التي توقع اليقين. {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} [يوسف: 24] أستريح إلى قول [قر 9/ 170] "وبالجملة فذلك البرهان آية من آيات الله أراها الله يوسف حتى قوى إيمانه وامتنع عن المعصية".

° معنى الفصل المعجمي (بر) : التجرد أو الانكشاف مع العِرَض أو الامتداد - كما يتمثل ذلك في انكشاف البَرّ منبسطًا - في (برر) ، وقَشْر الطرَف ممتدًّا - في (برى) ، وتسوية الظاهر وسلامته - في (برأ) ، وبقاء الأرض البور بلا نبات - في (بور) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت