فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 2381

وكانت محتبسةً في البدن مُمتَسكة فيه طَبْعًا. ومن ذلك:"كادَ بنفسه يكيد ويكُود: جادَ بها" (للصعوبة المعتادة في خروج الروح) ومن ذلك:"الكَيْد: التدبير بباطل أو حق". فالذي يَكيد يدبِّر ويمكُر ولا يُظْهِرُ كيدَه حتى يأتي الوقتُ ويتم التدبيرُ على ما أراد، ويكون عجيبًا شديدًا {فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ} [المرسلات: 39] ، {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا (15) وَأَكِيدُ كَيْدًا} [الطارق: 15، 16] ، {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120] ، {فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتَى} [طه: 60] أي حِيَلَه وسِحْرَه [قر 11/ 2114] {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ} [يوسف: 76] : صَنَعْنا/ دبّرنا [نفسه 9/ 236] {مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ} [الحج: 15] حِيلَته وتدبيره هذا. وكل ما في القرآن من التركيب فهو بمعنى التدبير المحكم الشديد وتنفيذه.

•(وكد):

{وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا} [النحل: 91]

"الوَكَائد: السُيُور التي يُشَدّ بها الرَحْل (وقد وكّده - ض: شدّه) ، والتي يُشَدّ بها القَرَبُوس إلى دفَّتَي السَرْج كالمَيَاكِيد. والوِكَاد: حَبْل يُشَدّ به البقر عند الحلب".

° المعنى المحوريشدّ الشيء بشيء شدًّا متينًا يحقَّق به ارتباطهما فلا يتسيَّب كما يُفعَل بالوكائد. ومنه"وَكَدَ بالمكان، كوعد، وُكُودًا: أقام به (لازقًا كالمُوثَق) . ومن ذلك"وكَّد العقدَ والعهد - ض: أوثقه وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت