فهرس الكتاب

الصفحة 2250 من 2381

"نَقْعُ البئر -بالفتح: الماءُ المجتمع فيها قبل أن يُسْتَقَى، والماء الناقع، والأرض التي يجتمع فيها الماء. وسُمٌّ ناقع: بالغٌ قاتل. والنَقُوع: ما ينقع في الماء من الليل لدواء أو نبيذٍ يُشرَب نهارًا. نقع الماءُ في المَسيل، واستَنْقَع: اجتمع. استَنْقَع في الماء: ثبت فيه يتبرد بمائه. نقع الشيءَ في الماء وغيره وأنقعه: نبذه. وكلُّ ما أُلْقِيَ في ماء فَقَدْ أُنقِعَ- للمفعول. نَقَع من الماء وبه: رَوِيَ وشَفَى غَليلَه. ونَقَع الماءُ غُلّته: أرْوَى عطشه".

° المعنى المحوريتشبُّع الشيء بالمائع حتى يرشح من أثنائه ويتجمع فوقه - كالماء من قاع البئر ومن الأرض. والسُم الناقع: ينفذ في أثناء البدن فيُتلِفُه، والرِّيّ لا يتم إلَّا بتغلغل الماء في البدن حتَّى يُحِسّ بتجمعه فيه. ومنه"النقع (في الآية) : الغُبَار الساطع" (ذَرَّات صغيرة من التُّراب تَنْفُذُ خلال الجوّ حتَّى تجتمع أعلاه) والمراد الغبار الذي تثيره خيل المجاهدين في عدوها. [تأمل التنويه بالغبار الذي تثيره حوافر خيل الجهاد في سبيل الله] . ومنه"النقيعة: طعامُ الرجل ليلة إملاكه، وطعامٌ يُصْنع للقادم من السَّفر" (إشباعٌ بمناسب) .

•(نقم):

{وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إلا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا} [الأعراف: 126]

"نَقِمْتُ الأمرَ (كعلم وضرب) : بالغْتُ في كراهته أنكرته".

° المعنى المحوريضَمُّ القلب على كراهة بالغة ورَفْضِ بشيء. وذلك كما في آية التركيب {وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [البروج: 8] . وما كرهوا وما أنكروا، ومثله ما في آية التركيب. والقصر في الآيتين للتشنيع على الناقمين، لأنَّ ما نقموه ليس من شأنه أن يُنقم، بل يُحبّذ ويعظم وَمَا نَقَمُوا إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت