فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 2381

ومن ذلك الأصل:"الشِقّ من الجبل -بالكسر: الناحية منه"، ومنه كذلك:"شقَّ الأمرُ عليه: ثقُل" (كأنما استنفد نِصْف طاقته فلم يبق إلا ما يتماسك به البدن) . {وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ} [القصص: 27] ومثلها {وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ} في [الرعد: 34] مع فرق عظيم في النوع والدرجة. والاسم - الشِق -بالكسر والفتح {لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ} [النحل: 7] . وجعله في [ل] من الشِق -بالكسر: (نصف الشيء) كأنه قد ذَهَب بنصف أنفُسكم حتى بلغتموه. والشقة -بالضم والكسر: بُعْدُ مَسِيرٍ إلى الأرض البعيدة (وهو انشقاق معنوي إذ هو انفصال بابتعاد) . {وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ} [التوبة: 42] . والشِقاق: الخلاف؛ كأن كلًّا ينشق عن الآخر إلى ناحية أو شِقٍّ {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [الأنفال: 13] . (والصيغة هنا للمبالغة، لأن الخلاف من جانبهم هم مع معاودة وتكرار، وكذلك كل ما كان سياقُه مشاقةً للَّه ورسوله، وهو كل(شاقّ) و (يشاقّ) وما كان بصيغة المصدر (شِقاق) . أما قوله {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا} [النساء: 35] فهو خلاف ومباعدة من الطرفين. وسائره الراجح أو الصحيح أنه مشاقة اللَّه ورسوله). و"شِقّ الرجُل -بالكسر وشقيقُه: أخوه" (كأنهما شِقّان لشيء أو من شيء واحد) .

•(شقو):

{طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} [طه: 1 - 2]

"شاقَي الجملُ جِمالًا صابرات: صابَرها مشيًا" [1] "والمشاقاة: المعالجة في"

(1) ما بين القوسين أخذته بتصرف من أحد الشواهد في ل (شقا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت