فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 2381

أَحْسَنُ [العنكبوت: 46] وكل ما في القرآن من التركيب فهو من هذا الجِدال.

ومن الأصل"الجَدَالة: البَلَحة إذا اخْضَرّتْ واستدارت (اشتدت ملتفة) وعَناق جَدْلاء: في أُذُنِها قِصَر (فيبدو رأسها ملتفًّا مع امتداد عنقها) ، وكمنبر: القصرُ المُشْرِفُ (لوثاقة بنائه واستطالته) . والاجْتِدال: البُنْيان (المقصود مصدر بَنَى، فهو إقامة بناء من لبنات مشدود بعضُها إلى بعض ممتدة) ودِرْع جَدْلاء: مُحْكَمةُ النَسْج. والأجدل الصقر (لانفتال لحمه وعصبه) والجديلة: الناحية (أرض ممتدة متصل بعضها ببعض) والجدول: النهر الصغير (مجتمع فيه ماء ممتد جار - كل ذلك من وثاقة التجمع مع الامتداد) ."والجديلة: القبيلة والرهط" (عدد كبير ملتف ومترابط) والمَجدل - بالفتح: الجماعة من الناس".

° معنى الفصل المعجمي (جد) : الكثافة صلابةً أو عِظمًا مع الامتداد والاستواء - كما يتمثل في الجَدَد من الأرض - في (جدد) ، وفي قوة المطر الواقع (ووقوعه امتداد ونفاذ) - في (جود) ، وكما في الشيء المتحصل - في (وجد) ، وكما في الأرض التي تُحفر جدثًا - في (جدث) ، وفي جسم الجِدار وبَثر الجُدَرِيّ والعياذ بالله - في (جدر) ، وكما في جسم الجَدالة والحبل الذي يفتل - في (جدل) .

(جذذ) :

{خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود: 108]

"الجُذاذ - كغراب: قِطَعُ ما كُسر كقِطَع الفضة الصغار، وحجارة الذهب، والقُراضات. والجَذّان - بالفتح: الحجارة الرِخْوة، الواحدة جَذَّانَةٌ. والجَذِيذ: السويق. جَذَذْت الشيءَ الصُلْبَ: كَسَرتُه. والنخلَ: صرمتُه، والحبلَ: قطعتُه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت