فهرس الكتاب

الصفحة 1768 من 2381

حول البيت في مكة وبهذا سمي مُجَمِّعًا أيضًا [لكن حصر الملقب بقريش في النضر بن كنانة، أو فهر بن مالك - وهما أبعد من قصي - يضعف هذا القول. وقائله هو عبدِ الملك بن مروان - الخزانة 1/ 204] وانظر السيرة لابن هشام 931، 124] {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (1) إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ} .

•(قرض):

{إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ} [التغابن: 17]

"مُقَرِّضات الأَساقي - كمُحَدّثات: دُوَيبَّة تُخَرّقها وتقطعها. والقُراضة - كحثالة: فُضَالة ما يَقْرض الفأرُ من خُبْز أو ثَوْب أو غيرهما. ومنه قُراضة الذهب. وقُرَاضات الثوب التي يقطعها الخياط وينفيها الجَلَم (المقصّ) . والمقراضان: الجلمان".

° المعنى المحوريقَطْع دقيق (يتكرر) من الشيء الغليظ. كما تفعل الدويبة والفأر بالأساقي والخبزِ والثوبِ، وكقُراضة الذهب. ومنه قَرَضَه (ضرب) : قطعه. وقَرض الرجل (كجلس وتعب) : مات. وانقَرَضَ القومُ: دَرَجوا ولم يبق منهم أحد". ومنه"القَرْض - بالفتح والكسر: ما تعطيه غيرَك من مال تُقضَاه (كأنك قطعت له من مالك قطعة دقيقة) أَقْرضه: أعطاه قرضًا {وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد: 18] و"العربي يقول لكل من فعل إليه خيرًا قد أَحْسَنْت قرضي، وقد أقرضْتَنِي قَرْضًا حسنًا. وما يتقارضان الثناءَ في الخير والشر: يتجازيان" (كل يكيل للآخر كما كال له) ومنه"القريض: ما يردده البعير من جِرَّته" (يأخذها من بين الطعام الذي في جوفه يمضغها وَيرُدّها) ومنه"القَرْض: السير في البلاد إذا قطعتها قال: (إلى ظُعُن يَقْرِضْنَ أجواز مشرف) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت