بين الغليظين وكفُروض العُود والمنجلِ والأسنانِ. والإشراف القليل للحزيز عما حوله يميزه منه كالانقطاع. ومن الشق أخِذَ القَطع"الحُزةُ -بالضم: ما قُطِعَ من اللحم طُولًا (وهذه الاستطالة تحقق الدقة فلا تكون القطعة غليظة) ."
{وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ} [الأنفال: 16]
"الحَوز -بالفتح: موضعٌ من الأرض يَحُوزه الرجل يَتَّخِذ حَوَاليه مُسَناة (كالجَدر) فيستحقه هُوَ دون غيره من الناس. وحَوز الدار وحَيزها -بالفتح: ما انضمَ إليها من المَراقق. وكل ناحية علي حِدَة حيّز" (كسيد) .
° المعنى المحوريإحاطةٌ قوية بسطح عريض كالأرض وما عَلِقَ بها -كذلك الحوز والحيز ومنه"تحوَّز عنه وتحتز: كتَنَحّى (من الناحية -كأنما اتخذ لنفسه حَوْزًا بعيدَا عن غيره {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} والحوزِي -بالضم: المُتنزهُ في المَحَلّ: الذي يحتمل ويحل وحده ولا يخالط البيوت".(معتزِل) . ومن الإحاطة:"حاز الشيء يحوزه: ضمَّه إلى نَفْسه قَبَضه وملَكه واستبد به جمعه. وحَوْز الرجل -بالفتح: طبيعته من خير أو شر" (ما هو مَحُوز في باطنه من الخلُق) . ومنه"حاز الإبل يحوزها ويجيزها: ساقها رويدًا (السَوق يجمع المسوق أمام السائق كالإحاطة) . والأخوزي والحُوزي: الحسن السياقة (-لذلك ثم"
=كالحزباءة، وفي (حزن) تعبر النون عن امتداد في الباطن وبهذا تتجه خشونة (الحز) إلى الجوف كما في حُزون الأرض.