فهرس الكتاب

الصفحة 2039 من 2381

وفي وصف القرآن أنه"ماحِلٌ مصدق"أي ساعٍ وشاهدٌ، من قولهم:"مَحَلَ به: سعى به إلى السلطان".

ومنه:"مَحَل لفلان حقَّه: تكلَّفه له (كأنما نَحَتَه له من هنا وهناك لعدمه عنده) ، وتمحَّل الدراهمَ: انتقدها، (فَحَصَها- والفحص نوع من إزالة الظاهر وقَشره) ."

•(محن):

{أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} [الحجرات: 3]

"مَحَنْت الفِضّة: صفيتها وخلَّصتها بالنار. وامتَحَنت الذهبَ والفِضة: أذبتهما لتختبرهما حتى خلَّصتَ الذهبَ والفضة. والاسم المِحنة- بالكسر، ومَحَنتُ البئرَ: أخرجت ترابَها وطينها، والثوبَ: لَبِسته حتى تُخْلِقَه. ومَحَنت الجِلْدَ: قَشَرته".

° المعنى المحوريشدّة تكشف حقيقة الشيء بإزالة ما يشوبها ويغطيها: كخلوص الذهب والفضة من شوائبهما بإذابتهما بالنار، وكخلوص ماء البئر من العَكَر والنَتْن بنزحهما منها (انظر: رجس) ، وكما تنكشف خيوط نسيج الثوب بإخلاقه، ومن ذلك:"المحنة -بالكسر: الخِبرة (معرفة حقيقة الشيء بكثرة معالجته) وامتَحن القولَ: نَظَر فيه ودَبره نظر ما يصير إليه صيورُه (كشف غموضَ حاله وتبين ما يصفو منه) . ومَحَنته وامْتَحَنته: خَبَرْته واختبرته"" {فَامْتَحِنُوهُنَّ} [الممتحنة: 10] كان ذلك بالاستحلاف. واليمينُ شِدة تُلجئ إلى بيان حقيقة ما بالقلب [انظر: قر 18/ 62] . والمُمتَحَن- مفعول: المصفَّى المخلَّص المهذَّب. قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى} أخلصها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت