فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 2381

أثناءها {جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ} [الكهف: 32] - فهذه لحدائق الدنيا وكذا ما في [البقرة: 265، 266، الإسراء: 91، الكهف: 32, 33, 35، 39، 40، المؤمنون: 19، الفرقان: 8، 10، الشعراء: 57، 134، 147، سبأ: 15، 16، يس: 34، الدخان: 25، ق: 9، النبأ: 16] {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر: 29، 30] وهذه لجنة الثواب في الآخرة وبمعناها سائر كلمات (جَنة) ، و (جنتين) ، و (جنات) . والجنة التي أُسكِنها أبونا آدم أول ما خُلق مقرها موضح خلاف بين العلماء. أهي جنة الثواب أم جنة أي مكان ظليل بشجر على هذه الأرض [ينظر بحر علمية 1/ 308] .

° ومن المعنى المحوري استعمل التركيب في ما كان مجتنًّا فخرج فقالوا"جِنُّ النبت: زَهْرهُ ونَورْه. ومنه - لكُمون قُوَى الشيء فيه في أول نشأته - قيل"كان ذلك في جِنَّ صباه أي حداثته". و"جِنُّ الشباب أوله وقيل جِدَّتُه ونشاطه. وجِنُّ كل شيء أول شدته"."

وأما"الجَناجِنُ: عِظامُ الصدر"فإنها كالقفص الذي يحمل غشاء الساتر لما تحته ويجعله كالصندوق له. وفي التركيب استعمالات أخرى كثيرة لا تخرج عن معنى الستر والاستتار في الأثناء.

•(جنى):

{مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ} [الرحمن: 54]

"الجنَى - كالفَتَى: الكَمْأَةُ، والرُّطَبُ، والقُطْن، والعسلُ إذا اشْتِير، وكل ما يُجْنَي من الشجر. وجَنَى الثمرةَ: تناولها من شجرتها. وقد اجْتَنَوْا الكمأة"

° المعنى المحوريتحصيل (أو أخذ) ثَمَر الشجر وما يشبهه من الأثناء التي تُكنّه أو تُقِرّه. كالكَمْأَة والقُطْن والرُطَب والعسل خارجةً من الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت