فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 2381

سهلًا، أي أن مجرد حَوْز الأموال والأولاد لا يمثل في حد ذاته درجةً في القرب من الله - لكن بالعمل الصالح فيها كسبًا وإنفاقًا تكون القربى {إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا} [سبأ: 37] . ومن التقريب المدَّعَى {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3] (ظنوا أن تلك المعبودات تملك أن تقربهم منه - تعالى - تقريبًا سهلًا أو عظيمًا) . أما التقريب في {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى} [ص: 25, 40] قربا وكرامة - فهو حقيقي لأنه بوعد من الله تعالى.

أما (المزدلفة) فهي مهبط جماعة الحاج من (عرفات) يزدلفون من (عرفات) اليها، ومنها إلى (منى) .

•(زلق):

{وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ} [القلم: 51]

"فرس مزلاق: كثيرة إسقاط الوَلَد لغير تمام. والزليق - كأمير: السِقْط. وككَتِف: من يُنْزل قبل أن يُولج. وأزلقت الناقةُ والفرسُ: أسقطت".

° المعنى المحوريتسيَّب العالق بجوف الشيء ونفاذه منه بسهولة ونعومة كسقوط الولَد والنطفة. ومنه"زَلِقَت رجلُه" (كفرح) : زَلّت (عن مستقرها والمكان ظرف كالجوف) والتزليق: تمليسُ الموضع حتى يصير كالمَزْلَقة وإن لم يكن فيه ماء"ومن هنا استعملت في ما يُزْلِق"الزَلَق - محركة: عَجُز الدابة (ينتهي في انحدار واستواء فيسقط عنه بسهوله ما يوضع عليه) والمَزْلَق وبهاء: الصخرة الملساء {فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا} [الكهف: 40] (خالية من كل نبات ملساء صماء بحيث تزلق فيها الأقدام) . و"أزلق رأسه: حَلَقه (جعله زَلِقًا) ، وفلانًا: أزَلَّه. وأزلقه ببصره نظر إليه نظرة متغيظ (يكاد أو يتمنى أن يزيله من المكان من شدة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت