فهرس الكتاب

الصفحة 1123 من 2381

ومن استخراج المحتوى"اشتار الفحل الناقة: كَرَفها (تَشَمَّمَها) فنظر إليها ألاقح هي أم لا. والمستشير (من الجِمال) : الذي يعرف الحائل من غيرها. (هو يعرف ذلك برائحتها. والحائل هي غير الحامل، وهي تقبل أن يطرقها الفحل) ومنه"الشَورة -بالفتح: الخَجْلة" (لظهور أمر مُكتنّ) . ومن هذا أيضًا"شار الدابة يشورها: ركبها عند العرض على مشتريها/ أدبر بها وأَقْبل/ أجراها ليعرف قوتها"فهذا من إظهار ما عندها من القوة ونوع السَير."

ومن هذا"الاسشارة والشُورى"فهي استخراج الرأي في الأمر المعروض، وهذا أيضًا يُستمد من مذخور العقل والخِبْرة {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران: 159] وكذا ما في [الشورى: 38] {فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [البقرة: 233] أي حتى في هذا الأمر الخاص. ومن هذا"الإشارة بالكف والأصبع والعين"لأن الإشارة تعبير عن معنى في النفس {فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} [مريم: 29] ومن ظهور الطيب المحتوى"الشارةُ والشُورة -بالضم: الحسن والهيئة واللباس/ الجمالُ والحسن. شيء مَشُور: مُزَيّن. شُرْته: زينته فهو مَشُور".

وأخيرًا فمن ذلك"الشَوَار: متاع الرحْل والبيت" (في الداخل ويظهر) ثم يكنى به عن العورة. فيقال"شَوار الرجل والمرأة". [كما تقول العامة (متاع) بإبدال الميم باء] .

•(شرب):

{ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42]

"شَرِب الماء وغيره شَربا وشُرْبا. الشراب ما شُرِب من أي نوع كان وعلى أي حال كان. المَشْرَبة: الموضع الذي يُشْرب منه كالمَشْرعة (أي من ضفة نهر أو"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت