{فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الصافات: 142]
"اللُقمة -بالضم: اسم لما تُهيِّئه للالتقام. لَقِمْت اللُقمة (كشرب) لَقْمًا- بالفتح: أخذتَها بفيك، واللَقْمة -بالفتح: أَكلُها بمَرَّة ولقّمت البعيرَ- ض: إذا لم يأكل حتى ناولتَه بيدك".
° المعنى المحوريضمُّ الفم ما يُلقَي إليه لَقْفًا بمَرَّة: كالتقام اللقمة: {فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ} [الصافات: 142] (تلقاه في فمه حين أُدْحِض من الفُلْك) . ومنه: اللَقَم محركة: معظم الطريق مُنفَرَجه متنه ووسطه. (يلتقم السائر فيه ويبلعه كما قالوا(سراط) . {وَلَقَدْ آتَينَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} [لقمان: 12] هذا عَلَمٌ لعبد من عباد الله كان عالمًا، أو قاضيًا، أو عبدًا، وزمانه ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام [ينظر بحر 8/ 181] .
° معنى الفصل المعجمي (لق) : الصدم أو الالتقاء بالشيء في الحيّز بقوة كما يتمثل في صدم اللسان جوانب جوف الفم، وتردد سواد العين إلى جانبيها مرة بعد أخرى بخفة - في (لقق) ، وفي مصادفة الشيء على الأرض لَقًى - في (لقى) ، وفي إلقاء النبز حيث يلصق بمن نُبِزَ به - في (لقب) ، وفي إلقاء مادة اللقاح نطفة أو ما يشبه الدقيق في مقرها بجث تستقر فيه - في (لقح) ، وفي وجود الشيء متاحًا دون قصد بحيث يُلتقَط - في (لقط) ، وفي كونه متاحًا في الهواء بحيث يُلقَف - في (لقف) ، وفي كونه متاحًا لتنطبق عليه فتحة الفم - في (لفم) .