فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2381

•(مرى):

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم: 55]

"المَرِيّ -كغنيّ- الناقة التي تَدُرّ على من يمسح ضرعها، وقد أَمْرَتْ فهي مُمْرٍ / الناقة تَحلُب على غير ولد، ولا تكون مَرِيًّا ومعها ولدها / الغزيرة اللبن. والريح تَمْرِى السحابَ وتمتريه: تُنزل منه المطر / تَستخرجه".

° المعنى المحوريمائعٌ أو رقيقٌ غزير محتوى- يُسْتخرج بحِيلةٍ للاستخراج مَسْحٍ أو نحوه. كاضطمام الناقة على اللبن، والسحاب لغزارته على ماء المطر، وخروجهما من مَضَمِّهما بحيلة: اللبن بالمسح، والمطر بتحريك الريح. ومنه"القطاة المارِيّة- بتشديد الياء: الملْساء المكتنزة اللحم. والمارِيّ بتشديد الياء: وَلَد البقرة الأبيضُ الأملس / البرّاق (من امتلائه بالنَعمة، وهي رقّة) ."

ومنه"المِرْية- بالكسر: الشكّ (من احتواء الباطن على رقة ورخاوة، وهو ضعف وعَدَم تمَيّزِ حدودٍ، في حين أن الصدق صلابةٌ، واليقين احتواء شيء ماديّ في جوف.(من الموقونة: المصونة المخدّرة) . {فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ} [هود: 109] ، و"امترى فيه: شَكّ، وكذلك تمارى" {بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ} [الحجر: 63] ، {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى} [النجم: 55] أي تَشُك، والخطاب للإنسان المكذّب- [قر 17/ 121] كقوله تعالى: {فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن: 13] ."

ومن هذا:"المِرَاء: المجادلة"؛ إذ هي بسبب الشك وعدم اليقين في ما يقول الآخر، وكل من المتماريين يُعالج صاحبَه ليستخرج ما عنده ثم يستزيد أي لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت