فهرس الكتاب

الصفحة 1153 من 2381

أما"شفي الهلالُ (كبكى) : طَلَع"، فمنظور فيه إلى أنه في ذاته حافَة، أو أن ما يظهر منه كالحافَة.

•(شفع):

{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا} [النساء: 85]

"ناقة شافع: في بطنها وَلَدٌ أو يتبعُها ولد. وقد شَفَعَت. وشاة شَفُوع وشافع: شَفَعها ولدُها كذلك. والشَفُوع من الإبل: التي تجمع بين مِحْلبين في حَلبة واحدة".

° المعنى المحوريازدواجٌ بِرِقّة (أي انضمام مثل الشيء إليه مع رقة) : كولد الناقة والشاة مع أمه، وكالمِحْلَبَين معًا. ومنه"شَفَعَ الوَتْر من العدد: صَيَّره زوجًا". قال: (فالآن قد شُفِعَتْ لِىَ الأشباح) . . . . أي صار يرى الشخص اثنين لضعف بصره. ومنه"شَفَع لفلان أو شَفَع في الأمر: كان شفيعًا له أو فيه، وكذا تَشَفّع له. وتشفع به إليه: تَوَسّل"وهي من الأصل، إذ إن الشافع ينضم إلى المستَشْفِع طالبًا له أو معه، فارتبط به، كأنه أَزْوَجه. فمن الشفع خلاف الوتر {وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ} [الفجر: 3] . وفي [قر 20/ 39 - 40] الكثير عن المراد: منه أن الشفع ما كان من الصلاة شفعًا، وأنه يوم النحر) ومن الشفاعة (معاونة طالب الحاجة بذمام للمعاون عند من يملك الحاجة) : {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255] . وكل ما في القرآن من التركيب (يشفع، يشفعون، يشفعوا، شافعين، شفيع، شفعاء، شفاعة) فهو من هذا المعنى عدا (الشفع) وقد مرّ، وعدا {وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ} [الأنعام: 94] فالمراد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت