فهرس الكتاب

الصفحة 2295 من 2381

قبلهم هلكوا بتمردهم على الله فيتبينوا أن الرشد والنجاة إنما هي في الإسلام لله. وكذا ما في [الأعراف: 100، طه: 128] .

ويقال"خُذْ في هِديتكَ -بالكسر: أي فيما كنت فيه من الحديث والعمل (تقدَّم في وجهَتك) و"ليس لهذا الأمر هِدْيَة- بالكسر: أي وجهَة. وفلان حَسَن الهدْى- بالفتح، والهِدْيَة- بالكسر: الطريقة والسِيرَة" (يشمل الوجهة والدلالة والتقدم) . {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيدَ الْخَائِنِينَ} [يوسف: 52] لا يُنفِذه ولا يسدِّده [بحر 5/ 316] أي لا يتمه بأن يتركه يتقدم إلى غايته."

و"الهدِيّة كغَنيّة: ما أتحفت به"هي من الأصل لأنها مُقَدَّمة مجانًا"أهديت إليه وله {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيهِمْ بِهَدِيَّةٍ} [النمل: 35] ."

أما"التهادي: مثي في تمايلٍ (وثقلٍ) لنساء والإبل الثقال، ويقال جاء يُهادَى بين رجُلين- للمفعول: أي يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضَعْفه". (فهو من التقدم والصيغة للمساعدة) . وأما"الهادي: الصخرة الناتئة في الماء"فإن النتوء إلى أعلى هو من باب النتوء تقدمًا.

•(هود):

{وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيكَ} [الأعراف: 156]

"الهَوَدة -محركة: أَصلُ السَنام / مُجْتَمَعُ السَنَام وقَحَدته (أي أصله أيضًا) والتَهْويدُ: السَير الرُوَيد الرفيق، واللين، والتَرَفق، والنَوم. هوّده الشرابُ - ض: فَتَّره فأنامه".

° المعنى المحوريلين أو رخاوة وفتور ممتد في أثناء الشيء أي عَدَمُ الحدّة والصلابة فيه. كالسنام وأصله وهو تجمع شَحْمي رخو وكالسير الرويد وسائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت