فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 2381

صَاغِرُونَ [التوبة: 29] أي عن قَهْر وقُدْرة وتمكّن منكم. وكذلك"اليَدُ: المِلْك والغِنَى (إمساك بالأشياء وبالمال) ، وكذا النِعْمَة والإحسان، والمنّة والصَنِيعة" (صلةٌ وإمدادٌ وتمكين ومعونة) .

ولما كانت يَدُ الإنسان أمامه في عمله استعمل التعبير (بيْنَ يَدىْ) كذا -للدلالة على ما تقدم الشيءَ أمامه {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} [سبأ: 31] -أي الذي تَقَدّمه وسَبَقه من الكتب. وقوله تعالى: {إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ} [سبأ: 46] أي هو يتقدم ويسبق عذابًا سيأتي بعده لمن لا يقبله ويؤمن به. وقوله تعالى: {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ} [إبراهيم: 9] ، فُسِّر بِعَضِّهم الأناملَ غيظًا لما في دعوة الرسل من تسفيه آراء الكفار وآلهتهم، كما فُسِّرَ بإسكاتهم الرُسُلَ إعراضًا عما يقولون [قر 9/ 345] . وليس في القرآن من التركيب إلا اليد ومثناها وجمعها بمعنى الجارحة أو الكناية بها.

•(أدو/ أدى):

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58]

"الإداء -ككتاب: الوِكَاءُ وهو شِدَاد السِقَاء. والإداوة -كرسالة: إناءٌ صغير من جِلْد يُتَّخَذ لماء الوضوء ونَحْوه. وأَدَا اللبنُ أدُوًّا وأُدِيّا (بوزن قعود فيهما) : خَثُر ليروب. وأَدَوْته (قتل) : مَخضْته أي أَخَذْت زُبْدَه. وثوبٌ أَدِىّ -كغَنيّ: واسع"."أَدَت الثمرةُ تأدو (قعد) وهو اليُنوع. وأَدَى السقاءُ يأدِى (جلس) : أمْكَن ليُمْخَض. وأَدَا السبُعُ للغزال يأدُو أَدْوًا (قتل) : خَتَله ليأكله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت