فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 2381

(قنط) :

{لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53]

(جاء تصرف التركيب كله في القنوط بمعنى اليأس إلا ما في [ق] ."والقَنْط - بالفتح: المنع". ومنه أخذ المُنْجِد"قَنَطَه: منعه") .

° المعنى المحورياحتواء (النفس) في باطنها على غلظ لاصق شديد لا منفذ فيه. فكذلك نفس المانع والقانط مليئة بالغلظ (ومن جنس الغلظ الجفاف) لا ترق ولا ينفذ فيها رجاء أو أمل {وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28] . وكل (قنوط) في القرآن فهو بالمعنى الذي ذكرناه.

•(قنطر):

{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ} [آل عمران: 14]

"القَنْطرة: الجِسْر/ أزَجٌ يُبْنَى بالآجُرّ أو بالحجارة على الماء يُعبَر عليه".

° المعنى المحوريتخط بتوال أي مرة بعد أخرى: كما يُعْبَر بالقنطرة النهرُ ونحوه. ومنه:"قنطر الرجل: ترك البدو وأقام بالأمصار والقرى" (تخطى حياة البادية هَجْرًا) . ولملحظ العبور بغلظ قالوا:"القِنْطِر كزِبْرِج وكقِنْديل: الداهية" (تقع بمن تنزل به - بغلظها تتخطى إليه من غيابة المجهول) . أما"القِنْطر - كزِبْرِج: الدُّبْسِيّ من الطير وهو الذي يجمع لونه بين السواد والحمرة". فلعله سمي كذلك لهجرته - كما تهاجر بعض الطيور. أو لتغير لونه عن هذا إلى ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت