فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 2381

فقد فُسّر"أمرض"بـ"قارَبَ الصواب"اهـ. فهنا قصور ما عن إصابة كبد الحقيقة وهو يناسب الفتور. وقريب منه قول الراغب"أمرض في قوله: عَرَّض". فالتعريض فيه شيء يغطيه القولُ.

° معنى الفصل المعجمي (مر) : هو: الاحتواء على نوع من الشدة أو الكثافة مع استرسال أي نوع من الدوام أو الامتداد كما يتمثل في المرير من الحبال: ما لطف وطال واشتد فتله، وكذا الأرض التي لا شيء فيها من جساوة باطنها- في (مرر) ، وكالمَرْو الحجارة الموصوفة بصلابتها ونارها، والشجر الموصوف بطيب ريحه وهو حدّة، إذ يعبرون عنه بذكاء الريح، وبالسطوع- في (مرو) ، وكالناقة المريّ الغنية الباطن باللبن - في (مرى) ، وكالداغصة في الركبة بصلابتها مع استرسال ترددها- في (مور) ، وكما في مير الدواء إضافته أو الإضافة إليه وهي كثافة- في (مير) ، وكما في حوز المريء الطعام بقوة وامتداد حتى يصل إلى المعدة- في (مرأ) (لو أن أنبوبة من اللدائن الطرية أي مماثلة للمريء وضع فيها قدر أُكْلةٍ ونصبت قائمة ما مرت فيها بيسْر، فهذا يثبت أن هناك قوة مع الاسترسال) ، وكنفاذ سن الرمح في الكثيف أو بضغط الكثيف الذي وراءه- في (أمر) ، وكمروج الدواب حركتها الكثيرة مع نشاطها وهو قوة- في (مرج) ، وكتسيب الماء من المزادة بكثرة، وسرعة إنبات الأرض حين يصيبها المطر، وحسن إرسال السهم من القوس -وذلك كثرة وقوة دفع- في (مرح) ، وكإصمات جلد الخدين فلا ينبت شعرهما، والشجر فلا ينبت ورقه (تصورا) وذلك كثافة، وكما في تمريد البناء، والتمرُّد- في (مرد) ، وكالكثافة التي تغطي الشمس والغيم الذي يغطي السماء- وهذه كثافة، وكالمرض وهو ثقل- في (مرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت