فهرس الكتاب

الصفحة 1966 من 2381

كما يضم الجُوَالق ما يوضَع فيه، وكما تُحيط جوانبُ الروضة، والوادي. والفم بما بينها، وصَفْحتا العنق كالجدارين حوله. ومنه"لدَّه عن الأمر: حَبسَه" (حَجَزه) .

ومن لديدي الفم أخذ"اللَّدُود"وهو دواء يُصَبّ في الشِدْق.

ومن التراكم مع الاحتجاز أُخذ معنى اللزوم وعدم المفارقة"الأَلدّ: الخصِم الجدِل الشحيح الذي لا يرجع إلى الحق (لا يُفارق رأيُه مهما بان له بطلانه) {وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ} [البقرة: 204] . وجمعه (لُدٌّ) وهو ما في آية التركيب."

•(لدى):

{وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيءٍ عَدَدًا (28) } [الجن: 28]

يقال:"رأيتُه لدى باب الأمير، وجاءني أمر من لَديكَ، أي مِنْ عِندكَ".

° المعنى المحوريالمكان الذي يكون فيه الشيء (يَحتبِس فيه الشيءُ وَيمتسِك) ، {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [يوسف: 25] . {لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ} [النمل: 10] كان المعنى: لا يخافون غيري أيا كان وهم في مقام كلامي"وقيل لا يخافون في الموضع الذي يُوحَى إليهم فيه، وهم أخوف الناس من الله [بحر 7/ 1155] {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا} [الأنبياء: 17] لو أردنا اتخاذ لهو لاتخذناه من جهتنا مما يناسب الجلال- لا ما تزعمون. لكن جناب المولى يجل عن ذلك. (والتعبير بـ(لو) ثم (إن) في {إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ} يعطي هذا التنزيه."

= عن امتداد جوفي لطيف، ويعبّر التركيب المختوم بها عن سَرَيان لُطْفٍ ورقة في الجوف، كما في القناة اللَدنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت