فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 2381

(تسع) :

{إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ} [ص: 23] .

التِسْع والتِسْعة من العدد: معروف، وهذه هي دلالتها، إذ لا يوجد في التركيب أي استعمال آخر {إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً} وأرجح أن يكون هذا اللفظ مأخوذًا من السَعة [1] .

(تعع - تعتع) :

"التَعُّ والتَعَّةُ: الاسترخاء. وتَعْتَعَةُ الدابة: ارتِطامُها في الرَمْلِ والخَبَارِ (: ما لان من الأرض واسترخى) والوَحَلِ. وتعتع البعيرُ وغيرُه: ساخ في الخَبَار، أي في وُعُوثة الرمال".

° المعنى المحوريهو: رخاوة متكاثفة في الأرض يسوخ فيها ما يطؤها بحيث يعسر خلوصه منها ومفارقته إياها [2] : كالجسم المسترخي على الأرض،

(1) (صوتيًّا) : حسب ترجيحي أنها من (وسع) فالواو للاشتمال والسين والعين من السعسعة: الذهاب (ويؤخذ منه الامتداد) فهي تعبر عن الاشتمال على نوع من السعة. ومنها الكثرة ثم تكفل الاستعمال بعد ذلك لتحديد مدلولها بما دون العشرة بواحد.

(2) (صوتيًّا) : التاء تعبر عن ضغط دقيق أو حاد، والعين عن التحام ورقة، والفصل منهما يعبر عن الرخاوة المتكاثفة، والفعلُ عن سئوخ فيها كما في تعتعة الدابة. وفي (تعس) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت