فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 2381

•(رأد):

{فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} [الطارق: 17]

"الرَأْد -بالفتح: أصلُ اللَحْى الناتئ تحت الأُذُن. الرئد -بالكسر: فرْخُ الشجرة وقيل هو ما لان من أغصانها. يقال للغصن الذي نبت من سَنَتِه أَرْطَبَ ما يكون وأَرْخَصَه رُؤْد. وقيل طرَفُ كل غُصن رُؤد -بالضم. رَؤد الغصن (ككرم) ، وترأَّدَ. وتَرَؤُّدُه: تفيؤه وتَذَيُّله، الترؤُّد: الاهتزازُ من النَعْمة. وتراؤده: تميّله وتميّحه يمينًا وشمالًا. ترأّد الرجل في قيامه ترؤدا قام فأخذته رعدة في قيامه حَتّى يقوم. وترأّدت الحية: اهتزت في انسيابها".

° المعنى المحوريتثنى الشيء من طراءته أو حداثته فلا يَصْلُب ولا يشتدّ -كحال فرخ الشجرة والتميل من النعمة، وكما يبدو من حركة الرَأْد -بالفتح، وكحال الرجل والحية الموصوفين. وطرف الغصن أحدث ما نما منه. ومنه"ترأدت الجارية ترؤدا وهو تثنيها من النَعْمة".

أما"الرِئد -بالكسر: التِرْب". فأرى أن صيغة (فِعل) هنا بمعنى مفاعل كخِلّ بمعنى مخالل فالرِئد هو المشارك في الطراءة والغضاضة والحداثة أي النشأة.

ومن الحداثة والطراءة قالوا:"الرأْد -بالفتح: رَوْنَق الضُحَى/ بعد انبساط الشمس وارتفاعها ولا تكون الشمس حينئذ شديدة. فبَعْد الرَأْد فَوْعَةُ النهار، ثم نَحْرُ الظهيرة أي أولها."

ومن الطراءة وعدم الاشتداد يأتي معنى التمهل، لأنه رخاوة وعدم اشتداد قالوا:"الرُؤْد -بالضم: التؤدة"فالأشبه أن يكون من هذا"رويدا"في قوله تعالى: {فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا} ، وقد ذكرت في (رود) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت