والتواضع: التذلل" (كل ذلك هُوِيٌّ وهُبوط إلَّا التواضع فإنه عزة معها أدب) . ومن الإقرار والإثبات"وضع الشيء: اختلقه (أثبته - زُورًا) ، والوضائع (نحو الضرائب المقررة) ، وكُتُبٌ يكتب فيها الحكمة" (قواعد ثابتة) ."
{وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]
"بقرة ضاعِفٌ: في بَطْنها حَمْل. والأضعاف من الجسد: العظام فوقها لُحم - واحدها ضِعْف -بالكسر. وَضَع في أضعاف الكتاب؛ أي في أثناء سطوره أو حواشيه. وكان يونس في أضعاف الحوت" [الأساس] .
° المعنى المحوريغليظ في أثناء الشيء (مماثل له) يفارقه أي يفصل عنه: كالحمل في بطن الحامل، ويونس في جوف الحوت، وعظام الجسد فوقها لحم بقدرها ومعظمها أزواج.
ومن ذلك الأصل أخذ معنيان: فمن مفارقة الغلظ -والقوة من جنسه- عبَّر التركيب عن الضَعْف -بالفتح، لأنه عدم القوة {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} [الروم: 54] ، {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا} [الأنفال: 66] . ومن ذلك:"الضعيف الأعمى" (حميرية) . وكل ما في القرآن من الفعل (ضعُف) و (استضعف) ومضارعه للفاعل والمفعول، وكلمة (ضَعْف) بالفتح، والصفة (ضعيف) وجمعها (ضِعاف) و (ضُعفاء) وكذلك صفة التفضيل (أضعف) ، واسم المفعول (مستضعف) وجمعها. . . كل ذلك من الضعف: عدم القوة.
ومن احتواء الشيء في أثنائه على مماثل له جاء قولهم: ضِعف الشيء -