القوسَ أي نَزَع فيها ليَخْبُر لينها من شدتها/ جذب وترها لينظر ما شِدَّتُها"."
والتناول تحصيل، ولذا يقال:"أذاق فلانٌ بعدَك سَرْوًا أو كَرَمًا أي صار سَرِيًّا أو كريمًا (أي عرف طعم ذلك فهي كناية) . وكذلك أذاق الفرسُ بعدَك عَدْوًا أي صار عدّاء (أي تَربَّتْ فيه هذه الصفة وحازها) "
{إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} [الإسراء: 107]
"الذاقنة: طَرَف الحلقوم الناتئ والذَقَن -محركة وتُكسر: مجتمع اللَحْبَيْن من أسفلهما. ودَلْوٌ ذَقَنَى -محركة، وذَقُون: مائلة الشفة".
° المعنى المحورينتوءٌ دقيق عن السَواء له أصل عريض مع صلابة في الباطن: كذقن الإنسان وجمعها أذقان (ومنه آية التركيب، وسائر كلمة(أدقان) في القرآن، وكالدلو الموصوفة تكون في شفتها زاوية مثلثة (صُلْبة) . ولهذه الهيئة قالوا:"الذَقْنَاء: الملْتوية الجهاز". ومن صلابة الباطن قالوا:"الذِقْن -بالكسر: الشيخ الِهمّ"- لُحظ فيه جفافه من طول عمره أو صلابته حتى طال عمره. وهنا استعمال مشكوك فيه: ذَقَنه: قفده (صفع قفاه) وقال صاحب القاموس"ذَقَنَه: قَفَدَه أو أَصَاب ذَقَنه"اه. والتردد بين ما له أصل وهو على القياس (أصاب ذقنه) ، وما لا أصل له= يقضي بردّ الأخير.
° معنى الفصل المعجمي (ذق) : وجود شديدٍ، (أو شديد الأثر) في عمق الشيء كما يتمثل في حذة لسان الذَقذاق -في (ذقق) ، وفي طعم المذوق الذي تُميَّز به حقيقة -في (ذوق) ، وفي عَظم الذقن -في (ذقن) .