خَاتَم الكتاب (كان كالجَمْع الأحمر الذي(يُشَمَّع) به الآن)، وتَسَيُّبِ المِفْصَل، وفتح الكف عما فيه، وكانفصال المنكب.
ومن معنويه:"فكُّ الرقبة بمعنى العتق: {فَكُّ َرَقَبَةٍ} أي فك غُلّ الأسير والرِقّ عنها."والفَكَّة - بالفتح: حُمْق مع استرخاء، فهو فاكّ أي أحمق بالغ الحمق"كما يقال مختل العقل."
ومن ذلك قولهم:"ما انفك فلان قائمًا"أي ما زال، وأصله ما انْفَصَلَ عن القيام وما تركه. فهذا مثل ما زال، وما برح، ومثل: لا بُدَّ. وقوله تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البينة: 1] أي منفكين من كفرهم منتهين عنه.
{وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} [النجم: 53]
"المؤتفكات: الرياح تختلف مهابُّها التي تقلب الأرض. و (المكان) المؤتفِك - بكسر الفاء: الذي اختلفت عليه الرياح من كل وجه. وأرض مأفوكة: لم يصبها المطر فأمحلت. وائْتَفَكَت الأرضُ: احترَقَت من الجدْب. ائتفكت البلدة بأهلها: انقلبت".
= استرسال، ويعبر التركيب عن ترتيب المعاني الجزئية (المفكوكة) واحدًا بعد آخر (استرسالًا وهذا هو معنى التفكير) . وفي (فكه) تعبر الهاء عن إفراغ ويترجم هنا بتسيب أثناء ما تجمع وامتسك في الجوف - كالناقة المُفْكهة التي استرخى صَلَواها ويهراق لبنها قبل نتاجها. وكأثر الفاكهة في من يتناولها.