فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 2381

[الشمس: 13] : السُقْيا هو الاسم من سَقَى [ل، الوسيط] وقد فسرها [قر 20/ 78، 13/ 131] بالشِرْب - بالكسر: أي حظِّها من الماء، وهو أدق، إذ هو مقتضى الصيغة، فهو الماء الذي تشربه، وهم قد نَفِسوا عليها حظَّها من الماء - لا مَبدأ الشُرْب. والاستسقاء: طلب السقيا {وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى} [البقرة: 60] . وكل ما في القرآن من التركيب هو من سقى المائع ماء أو لبنا أو حميما والعياذ بالله وقد فرّقنا بين المراد بصيغها.

•(سوق):

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} [الزمر: 73]

"الساق: ما بين الركبة والقدم. وساقُ الشجرة: جِذعها. ساقَ الإبلَ وغيرها: حثّها - من الخلف - على السير. والسُوق - بالضم (قالوا سميت) لأن التجارة تُجلب إليها وتساق المبيعات نحوَها".

° المعنى المحوريالدفع إلى الأمام أو إلى أعلى بقوة: فسَوْق الإبل ونحوها هو حثٌّ وحمل على الإسراع. والسُوق - بالضم: حيِّز يساق إليه ما يُعرض للبيع. والساق تَدفع القدم إلى الأمام، وجسمَ الشجرة إلى أعلى رَفعًا ونموًّا. {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ} [السجدة: 27] .

{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ} [القيامة: 29، 30] . فسِّر التفاف الساق بالساق على حقيقته بالتفافهما كذلك ساعة الموت، أو في الكفن. كما فسِّر بالتقاء شدة الدنيا بشدة الآخرة [قر 19/ 112] . وقوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42] . يُكنى بكشف الساق عن الشدة التي تقتضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت