ومن حدّة الأثناء تغيرها عن السَواء تلك"تخمَّطَ الفحلُ: هَدَر، بحر خَمْط الأمواج: مضطربها ملتطمها. وقد تخمط: التطم" (فهذا الالتطام حدّة فيه لأنه غير مريح) .
° معنى الفصل المعجمي (خم) : الاضطمام على رخاوة أو ضعف في الأثناء -كما يتمثل ذلك في الضرع الخِمْخِم الكثير اللبن -في (خمم) ، وفي ضعف أثناء الخامة من الزرع وقلة صلاحية الجلد غير المدبوغ -في (خيم) ، وفي ضعف النار -وهي أحدّ الحوادّ- بحيث يمكن أن يخمد لهبها -في (خمد) ، وفي الأثناء المتفتقة التي تسري فيها غازات التخمر -في (خمر) ، وفي التخلخل الناتج عن خروج الدقاق -في (خمس) ، وفي فراغ الأثناء المترتب على ذهاب شريحة غليظة ممتدة منها -في (خمص) ، وفي الأثناء التي لم تنضج -وعدم النضج مستوى من الفساد والضعف -في (خمط) .
• (خنن- خنخن) :
"الخِنّ -بالكسر: السفينة الفارغة. والخُنَّة بالضم: الغُرْلَة. والمَخَنّة -بفتحتين فشد: طَرَفٌ الأنف، ومَضِيقُ الوَادي، ومَصَبُّ الماء من التَلْعَةِ إلى الوادي، ووَسَطُ الدار أي فِناؤها".
° المعنى المحوريتجوُّفٌ ضَيِّقٌ يمتد في باطنٍ (مَعَ خَشونة ما أو غلظ في غايته) [1] . كجوف السفية الفارغة وقاعها، والغُرْلة والعُضْوُ في قاع امتدادها.
(1) (صوتيَّا) : الخاء تعبر عن التخلخل، والنون تعبر عن الامتداد اللطيف في باطن، والفصل منهما يعبر عن تخلخل أو تجوف يمتد في باطن كما في الخِنّ: السفينة الفارغة، = = وفي الخُنّة الغرلة. وفي (خون) تعبر الواو عن اشتمال، ويعبر التركيب معها عن سريان