فهرس الكتاب

الصفحة 1085 من 2381

كالسنبل الموصوف {كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ} و {وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ} [يوسف: 43] .

ومن امتداد طرف من الشيء قالوا"السُنبلانيّ من الثياب: السابغ الطويل الذي قد أُسْبل""قال شمر وغيره: يجوز أن يكون السنبلاني منسوبًا إلى موضع من المواضع"اهـ. أقول: لكن أخذه من سنبل الزرع واضح، ولم يحدد شمر موضعًا تنسب إليه هذه الثياب السنبلانية. قالوا"والنون (أي في السنبلاني) زائدة مثلها في سنبل الطعام. قال ابن الأثير: وكلهم ذكروه في السين والنون حملا على ظاهر لفظه"اهـ. وهكذا فعلنا - كما ذكرناه في (سبل) تبعًا لهم أيضًا).

•(سند):

{وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} [المنافقون: 4]

"السَنَدُ - بالتحريك: ما قابلك من الجَبَل. وسَنْدان الحَدَّاد - بالفتح: (كتلة حديد ضخمة يُطْرَق عليها الحديد المحمي وغيره) ."

° المعنى المحوريحاجز قوي صُلب يَعْمِدُ ويَدْعَم ما يَرْكَن إليه: كالسَنَد والسَنْدان: لا يُنفَذ من الجبل، ولا ينثني السَندان تحت ما يطرق عليه. ومن سَنَد الجبل خاصة قالوا:"سَنَد في الجبل سُنُودًا، وأسند: رَقِىَ فيه وصَعِد. وأسندوا إليه في مَشرُبة (= كالغرفة منفردة في طابق علوي) صعِدوا إليه" (دخول كما قالوا: أَنْجَدَ) .

ومما في الأصل من معنى الاعتماد والادّعام قالوا:"سَنَد إليه (قعد) : رَكَن إليه واتكأ، وكذلك اسْتند وتساند" {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} .

ومنه:"إسناد الحديث: رَفْعُه إلى قائله"فهذا الرفع (وهو عَزْو ونِسبة) يَعْمِد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت